la-n

la-n
Kachla...
Amir le9wafi
Jina nchofo 9oddam
Bghina nzido 9odam
B 9raya wella sen3a
7yati lyouma nsen3a


3ich m3aya lyouma, ne3tik eRAP hakda
Sma3 eRap delyouma, kachla rej3et hakda
N3almo drarai essa7, machi lkhaoui , hakda
Ytel3o drarai s7a7, Yfehmou l7ayat,hakda
Ykouno rjal o 3askat, yresmo feloujouh besma
Lelfachal 3andi emaskar, oulkhouta byedek resma
Dayman chof e9oudam, o 7lem t7adi esma
Dayman zid e9oudam, o combat f jawla 7esma
Yak 9alo l3elm sla7, wa Koulla yhez sla7o
O lwa9t sife deba7, sa9ssi f japon wach kirta7o ?
9olna zan9a medrassa, o drari fiha 9sa7o
Wa nja7 f medrassa, essa9et kitsena sra7o
Kayna elli fyedo eriplome, kayna elli fyedo 9ar3a
Bghina elli fyedo ediplome, bghina elli fyedo sen3a
7naya oumma mefroud ntelbo l3elm melmahd ne la7d
Wa tleb l3ilm felmahd o mahad nela7d


Refrain :
Majji, nchof bladi tal3a nfou9.
Majji, bchou9 ncho9 etri9 nchou9.
Majji, sla7i 9raya wella sen3a .
Majji, sa7i 7yati nsen3a.
Majji, nchof bladi tal3a nfou9.
Majji, bchou9 ncho9 etri9 nchou9.
Majji, sla7i 9raya wella sen3a .
Majji, sa7i ,7yati, nsen3a.


Bkhatwa we7da lawra, 3la jouj khatwat ne9oddam
Europa bdat ettaoura, o bel3lim lgharbe t9addem
7na 3lach B9ina laoura? 7it felkhaoui mchina l9odam
Mou7al tkoun chi taoura o char9 sasou mhaddem
Teba3nahoum felkhaoui...lwa9i3 TV o starAC
9olli f chghoul elli saoui...lfar9 fou9ach yedarak ?
Maghrib kamel kithaz, melli gerouj ki daoubel
Bghina l3alam yethaz, maghribi jabna noubel
Mgharba, adka cha3b wech7al menoum f NASA
Bghinakoum et9elbou la3b, o NASA nchoufa f CASA
Tleb L3elm tbaza, khtik melli kibazi
3tiouna BOUKARI o MUSLIM ,o LKHAOUARIZMI o ERRAZI
O bach nkouno syada, o sba3 machi etarida
N3emlo l3amal 3ibada, o l3ilm ykoun fareda
O ida bghina f7al elli kouna, nrej3o fel3ez metkhassin
N3emlou lfarida we sounna, wel3elm ntelbouh men essine.


Refrain :
Majji, nchof bladi tal3a nfou9.
Majji, bchou9 ncho9 etri9 nchou9.
Majji, sla7i 9raya wella sen3a .
Majji, sa7i 7yati nsen3a.
Majji, nchof bladi tal3a nfou9.
Majji, bchou9 ncho9 etri9 nchou9.
Majji, sla7i 9raya wella sen3a .
Majji, sa7i ,7yati, nsen3a.
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le mardi 10 novembre 2009 08:09

الطاكسي كحال

الطاكسي كحال
الطاكسي كحال
لنا جميعا مع الطاكسي الكبير حكايات وحكايات. أذكر جيدا أيام كان التاكسي الكبير أسود اللون. عندما كان درهم واحد ثم درهم ونصف كاف جدا لتركب من مقهى عبد الرحمن إلى السوق دبرا، وبخمسة ركاب فقط في الطاكسي الواحد.

كان الركوب في التاكسي أيامها في حد ذاته متعة كبيرة، وكان مجرد التنقل من السوق دبرا مثلا إلى مقهى عبد الرحمن عملية تستحق أن نقول من أجلها : "شباعنا الركيبات".

مرت السنون والأعوام ولم يتغير موقع الطاكسيات الكبيرة في مقهى عبد الرحمن لكنه تغير في السوق دبرا أكثر من مرة، و أصبح يتكدس في الطاكسي 6 أشخاص يدفع كل منهم ثلاثة دراهم.

ورغم أن الجميع يعرف أن المقعد الخلفي للطاكسي يسع أربعة أشخاص فإنك دائما تفاجأ بمن ينظر إليك بغل وحنق عندما تفتح باب الطاكسي الخلفي وتهم بالصعود لإكمال النصاب، بعد أن تكون قد لاحظت أن الطاكسي ينقصه راكب واحد.

وتعظم المصيبة عندما تلتقي بأحد المتعنتين الذي يأبى التحرك، وإن أرغمه السائق فإنه يتحرك ملمترات فقط ويترك لك مسافة خمسة سنتمترات لتضع فيها حوضك، كأنك مسمار ولست شخصا. "الله يهدينا على باعطنا والسلام".

ربما من المفترض أن تفتح الباب وتنحني على أذن مثل هؤلاء الأشخاص وتصرخ: "هاد الطاكسي كايهز 6 د الناس".

طبعا هو يعرف هذا، لكن لا بد من أن نسود الدنيا في عيون بعضنا البعض قبل أن نفعل أي شيء، ولا بأس بشجار مثير من باب التسلية وتمضية الوقت.

أجمل ما في الطاكسيات الكبيرة هي حلقات النقاش التي تفتح فجأة وبدون مقدمات في أحد الموضوعات، حيث يشرق الجميع ويغرب دون توقف لا في الإشارات الحمراء و لا الوردية. الكل يصبح حكيما فجأة وطيبا ويفهم في جميع شؤون الدنيا والدين. طبعا بمجرد ما ننزل نعمل عكس ما كنا نقول به.

لاحظ، مثلا، أن جميع الركاب - عندما تكون حادثة ما على وشك الحدوث بسبب خطأ السائق – يلومون السيارة الأخرى ويلوحون بأيديهم ويسبون ويلعنون. بينما الأعمى نفسه قادر على رؤية الحقيقة.. وهي أن سائق الطاكسي كان سيقتل الجميع بسبب لحظة شرود أو تهور. لكننا معا، إذن نحن على حق والآخرون على خطأ.

الشخص الجالس قرب السائق يكون دائما هو الأكثر معاناة من الجميع، لأنه عليه أن يتماسك أولا كي لا تطوحه الالتفافات السريعة للطاكسي يمنة ويسرة، خصوصا أنه لا يملك أي مقبض يمسك به. كما عليه أن يحاول ما أمكن أن يبتعد عن ذراع السرعة الذي يستعمله السائق كل ثانية، لذا عندما ينزل المسكين من الطاكسي يكون ظهره قد انقصم وساقه قد تنملت من التيبس.. "التكرفيسة دبصاح" !

لانستطيع أن نطالب بأن يتم تقليل عدد الركاب إلى خمسة وإلا كنا حمقى. سائقو هذه الطاكسيات هم آباؤنا و إخواننا وأبناء هذه المدينة العزيزة، فإن تم اتخاذ قرار كهذا فسيعانون فعلا من نقص الدخل اليومي وهو أمر لا يريده أي أحد لنفسه.. لذا لا يستحيل أن نتمناه للسائقين.

آسيدي هاحنا صابرين.. 5 دقايق تدوز تدوز..

تقول الحكمة الجديدة:

ليس مهما أن تصل بظهر مقصوم و رجل منملة... المهم هو أن تصل في الوقت المناسب!

احفظوا هذه الحكمة الجديدة فسترددها الأجيال القادمة كثيرا.
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le mardi 10 novembre 2009 07:51

كل الطرق تؤدي إلى... طنجة

كل الطرق تؤدي إلى... طنجة
كل الطرق تؤدي إلى... طنجة
قد نعرف لماذا نحب طنجة، لكننا – أبدا- لا نعرف لماذا نحبها.
قالها الطاهر بن جلون يوما دون أن يدري – أو لعله كان يدري- أنه يصيب الحقيقة في الكبد. لها ألف إسم و لا إسم لها.

لها عشاق كثر تنافسوا على حبها دون أن ينالوا سوى وعود كاذبة: محمد شكري، بول بولز، تينسي ويليامز، ويليام بوروز. أدركوا –متأخرين – أي عاشقة متفلتة هي. أي مخادعة. لا خيارات مع طنجة: إما أن تحبها.. أو تحبها.

أما هي – تلك المتعجرفة – فقلما تـــحن على أحدهم بنظرة ولهٍ أو حتى تعاطف.

التقى بول بولز في باريس الشاعرة الأمريكية "جيتورد ستاين". قرأت قصائده و قالت:

قصائدك لا تساوي شيئا، بدلا من (كان) إذهب الى (طنجة).

يقول بولز: إن المرء يرى في الجبال التي تحوط طنجة أشياء تتبع في دواخلنا سحرا، سحر الليل الذي يبعثه الموسيقيون، والطبول التي تقرع... عندما سمعت موسيقى الطقطوقة الجبلية قررت أن أتتبعهم أينما يعزفون، استهلك مني الأمر سنة بأكملها، وأخبرتهم أنني كرست كل وقتي لأتتبعهم.

يقولون أنها " طنجيس" زوجة " آنتي" إبن "بوسايدون" إله البحر و "غايا" التي ترمز للأرض. إن سألتها عن حقيقة الأمر فلن تجيب، لذا لا تتعب نفسك.

محمد شكري، إبن طنجة البار، الذي ارتبط اسمه باسمها لحسن حظه، كان يعاني من مشكلة كبيرة: أنه كلما غادر طنجة شعر بحنين رهيب إليها فعاد بسرعة.

ألم يكن بولز و شكري – و غيرهما كثير - قادران على الحياة في أي مدينة أخرى في العالم إن اختارا ذلك؟

طنجة مدينة لها روح. و رياح " الغربي" العليلة الهادئة تهب تشعر أن طنجة تبتسم لك و تداعب وجهك وتدغدغ خصلات شعرك. لكنها ما تلبث أن تمل فتمارس لعبتها الأثيرة في الشد و الجذب فتفاجأ برياح "الشرقي" كاشفة عن وجه متجهم حانق لا مكان فيه للود و لا للترحيب. لكنك للأسف لا تريد المغادرة. هناك شيء ما يشدك إليها. ما هو هذا الشيء؟ إسأل طنجة إن كانت تجيب.

في مقهى الحافة يتوقف الزمن للحظات. استمتع به كما هو، متوقفا. أنظر إلى البحر الممتد، إلى الزرقة. تأمل القارة العجوز و هي تبدو من هنالك و كأنها لا تبعد سوى أربعة عشرة مترا و ليس أربعة عشرة كيلومترا.

تجول في طرقات المدينة القديمة. دع طنجة تسكنك، تصفعك. أحبها كما هي. ستحبك كما أنت. لكن – أكرر- لا تثق بها كثيرا.

هي مدينة تسكنك قبل أن تسكنها. هي مدينة الألق ليلا. مدينة التيه الجميل نهارا.

طنجة تكره المساحيق. و تصر على استقبال ضيوفها كما هي. بلباس السذاجة، بلباس الحقيقة الفظة.

إجلس على شاطئ البحر و اكتب ما تريد. إن طنجة تحب ذلك.
في طنجة أزبال، في طنجة لصوص أراضي، في طنجة عاهرات، في طنجة نشالون و متسولون. لكننا نحبها.
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le mardi 10 novembre 2009 07:44

Freestyle - (Muslim Mojahid Chaht man) -Part 1

l3ezz nel3chran dyana kamlin
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le mardi 10 novembre 2009 07:39

Freestyle - (Muslim Mojahid Chaht man) -Part 2

l3ezz nl3chran dyana kamlin
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le mardi 10 novembre 2009 07:38